جوزي حبسني ف المطبخ

لبست المريلة… نفس الإحساس القديم… بس المرة دي من غير خوف. واحدة من الشيفات سألتني: “يا شيف… السر إيه؟ إزاي الأكل بتاعك ليه الطعم ده؟” بصيت لها… وقلت بابتسامة هادية: “إنك ما تطبخيش عشان ترضي حد… اطبخي عشان تعرّفي نفسك.
” وفي اللحظة دي… عرفت إن الرحلة لسه في أولها… بس المرة دي… أنا اللي بكتبها.

