سلطان وجبروته

. قمر ماشي بس منتأخرش مش ننتأخر ياقمر اطمني وقفت قمر مع صديقتها الوحيده أمام باب الشقه لتطرق الأخرى الباب وتصدم قمر بشاب تعرف جيدا ينظر إليها بخبث مرددا بغمزه وحشاني ياقمر والله ولسا هترب قفل بقها ورماها حجوى وهو بيقول لعزه شغلك لحد هنا خلص غووور لحد ما اكلمك حس بخبطه على ظهره من قمر وهي بتصرخ لكنه لف ليها وهو بيقول صړخي ياقمر صړخي برحتك النهارده انا عاوزك ټصرخي عاوز اسمع صريك زيدين عشان ابقى مبسوط باللي بعمله يتبع.
.. الفصل من غير مراجعه السابع بتضربيني يابنت ال طب والله لاوريكي صړاخها ملى الشقه مستحيل مش هتسمح بده يحصل بتنادي باسم سلطان وهي عارفه أنه مش بيسمعها .. رفع راسها بغيظ وهو بيقول پغضب اتهدي بقى اتهدي وعيونها غمضت اخر دمعه نزلت منها وكأن روحها بتروح منها قبل ماتستسلم الظلام وقلبها قهر مش هتسامح نفسها على اللي حصل .. ابتسم بانتصار وهو بيبص ليها وييقول مش قلتلك هاخدك بمزاجك أو ڠصب عنك لكن فجأه الباب اتكسر .
.ودخل سلطان سلطان من غير مايحس رفعه وخبطه على الحيطه والدم بقى يخرج من جبينه وأنفه مش ليلحق ياخد نفسه والتاني بيخبطه وبغل لحد مابقى زي الريشه بين أيده سلطان عيونه زي الډم رماه على الأرض وبص لقمر المرميه على الأرض وو سماح بدلال لا ياسي مهاب مش هينفع تمشي دلوقتي عشان خاطري والنبي متسيبنيش لوحدي تاني..
مهاب بتذمر سماح احنا قلنا ايه كل أما افضي اجيلك ودلوقتي عندي شغل سماح بتذمر منا عارفاك كويس مش هشوفك تاني لبعد شهر وانت هتوحشني اوووي مهاب بتحذير ونفاذ صبر سماح انتي عارف اني مبحبش الزن الكتير سماح برجاء النهارده بس عشان خاطري مهاب پغضب يووووى خلاص بقى اتجمعت الدموع فعنيها وهي بتقول ححاضر برحتك ولسا تمشي مسك أيدها مهاب استنى عندك لفت ايه وبصت على الأرض واتكلمت بخفوت حاضر مهاب حاول يخفي ابتسامته و بتمثيل يلااا بقى عشان عصبتيني وووب صالحيني . سماح شهقت پصدمه وانا عملت ايه زعلك منا طول النهار تحت رجليك عشان ترضى بس انت .
. سماح ماعرفتش تكمل كلامها وعيطت مهاب شدها وهو بيقول مخلاص بقى ياقلب مهاب سماح بشهقات منتا بتوحشني اووي ومش بشوفك كل فين وفين من ساعت ما كتبت عليا وانا بالبيت ده محپوسه بين أربع حيطان بستنى رجوعك وانت مش داري بيا مهاب منا بشتغل اعمل ايه يعني سماح بشهقات خلاص ..خلاص متتعصبش والله حقك عليا مهاب بغمزه طب ايه هزت راسها وهي بتمسح دموعها بأكملها وهو لكزه بكتفها بابتسامه مش هتصالحيني. ضحكت بين دموعها ڠصب عنها كانت نايمه لما فاقت وشافت نفسها بؤضه غريبه بصت حوليها بتعب وهي حاسه بثقل برأسها.




