الملكية المسروقه

الـمـفـار قـة الـقـد ر يـة إن أبـويـا اتـحـجـز في نـفـس الـمـسـتـشـفـى الـلي أنـا بـأشـتـغـل فـيـهـا!
كـنـت بـأمـر في الـطـر قـة بـالـبـالـطـو الأبـيـض، وأشـوف مـن إز ا ز الأوضـة رقـم 402 جـسـد ه الـنـحـيـل والـخـر ا طـيـم مـتـوصّـلـة بـإيـده. ز مـيـلـا تـي الـمـمـر ضـا ت كـانـوا بـيـقـولـوا لـي: *”يـا نـور.. ده أبـو كِ، تـعـا لـي اشـر فـي عـلى حـالـتـه”*. كـنـت بـأر د بـقـنـا عـة: *”الـمـسـتـشـفـى فـيـه د كـا تـر ة وتـمـر يـض مـمـتـا ز يـن.. هـو بـيـاخـد حـقـه الـطـبّـي كـامـل عـلى أكـمـل و جـه”*. مـحـبّـتـش أ لـعـب دور الـقـد يـسـة الـمـثـالـيـة الـلي بـتـنـسى الـإهـا نـة بـمـجـر د إن الـلي آذا هـا بـقـى عـيـان. الـنـفـس بـتـشـيـل، وا لـكـر ا مـة لـهـا تـمـن.
بـس في لـيـلـة م الـلـيـا لـي، الـسـاعـة كـانـت اثـنـيـن بـعـد نـص الـلـيـل، حـسـيـت بـقـبـضـة في صـد ر ي. رحـت الأوضـة 402 ود خـلـت. الأوضـة كـانـت ضـلـمـة مـفـيـهـاش غـيـر نـو ر جـهـا ز الـمـتـا بـعـة بـالـلـو ن الأخـضـر.
أبـويـا فـتـح عـيـنـه الـمـطـفـيـة، وبـصّ لـي.. كـان فـيـه دمـعـة نـاز لـة مـن جـنـب عـيـنـه عـلى الـمـخـد ة.
— “نـور.. أنـتِ هـنـا يـا بـنـتـي؟” .. صـو تـه كـان خـيـط رفـيـع أ و ي.
— “أ يـو ة يـا بـابـا.. أنـا في الـنـبـطـشـيـة.”
— “سـنـاء مـجـتـش الـنـهـارد ة.. قـالـت الـجـو مـطـر ور كـبـهـا بـتـوجـعـهـا.. وهـا نـي تـلـيـفـو نـه مـقـفـو ل.”
سـكـتّ ومـر دّ يـتـش.. الـصـمـت وقـتـهـا كـان صـو ت الـحـقـيـقـة الـمـر ة الـلي هـو بـيـواجـهـهـا لـو حـد ه دلـوقـتـي.
— “أ نـا كـنـت ظـا لـم؟” .. سـأ لـنـي والـسـؤ ا ل خـر ج كـأنـه طـلـقـة نـا ر في الأوضـة الـسـا كـتـة.
— “حـضـرتـك هـدّ يـت بـيـتـي يـا بـابـا.. وحـاو لـت تـقـو ل لـلـنـا س إ ن بـنـتـك مـجـنـو نـة عـشـان خـا طـر تـا خـد حـيـطـا ن شـقـتـهـا. حـضـرتـك د و سـت عـلى جـر ح الـخـلـفـة الـلي جـو ا يـا مـع إ ن ده بـإ يـد ر بـنـا.. مـش بـإ يـد ي. ا لـكـلـام ده مـبـيـتـنـسـيـش بـسـهـو لـة.”
أبـويـا بـكـى بـصـو ت مـكـتـو م.. إ يـده الـمـر تـعـشـة حـا و لـت تـمـسـك إ يـد ي، بـس أ نـا فـضّـلـت أ مـسـك جـهـا ز الـمـحـا لـيـل وأظـبـط الـنـقـط.. مـسـمـحـتـلـو ش يـلـمـسـنـي.

