مطلقه القاهرة

في قصر عائله الدسوقي دلال، أم مالك. القعدة متوترة، والجو فيه توتر )
مالك (بابتسامة هادية وصوته دافي):
ألو… إزيك يا ماما؟ عامله إيه؟ ودينا أخبارها إيه؟
دلال (بنبرة جافة وباردة):
الحمد لله… إحنا كويسين،
بس قوللي وصلت لإيه في البلد؟
لقيت عندها أهل الموكوسة اللي اسمها ياسمين؟ ولا لسه بتدوّر عليهم؟
(مالك بياخد نفس طويل وهو بيحاول يضبط أعصــ,,ـابه، ونبرة صوته فيها شده وفي نفس الوقت احترام لأمه)
مالك:
يا ماما… بالله عليكي، بلاش الكلام ده.
أنا مش عايز أسمعك بتتكلمي عن ياسمين كده تاني…
ولما تيجي البلد هنا، لازم تبقي أهدى وأحسن وطريقتك راقيه زي العادة انا مش واخد عليكي أنك بتقول الكلام ده.
الفرح يوم الخميس الجاي، فجهزي نفسك إنتِ ودينا،وبالنسبه لقرايبنا انا اتصلت بيهم كلهم وعزمتهم
ولقيت بيت كبير هنا في البلد هنجمع فيه العيلة كلها الكام يوم بتوع الفرح؟!
دلال (بصوتها العالي المخنوق بالغضــ,,ـب):
يعني يوم فرحك يكون فـ الصعيد؟
حرام عليك يا مالك…
ما كنت تعمله في القاهرة! على الاقل تفرح قلب امك لو لمرة واحدة…انت لازما تك*سر بخاطري في كل حاجه كده؟
(مالك بيرد بنبرة فيها حنية وإن كان قلبه مضغوط)
مالك:
يا ست الكل…
لما نرجع مصر، اعملي الفرح اللي يفرّح قلبك.
اعمليه في النادي، في الفندق، اعمليه على النيل زي ما انت عايزة احنا تحت امرك
بس دلوقتي…خليكي معايا وساعديني، ما تزعليش نفسك…
جهزي شنطتك وتعالي بقى؟!
(دلال بتسكت لحظة، وبعدين ترد بجفاف مكسور)
دلال:
ماشي يا مالك… سلام.
(المكالمة تقفل، ومالك بيفضل ماسك الموبايل في إيده … وبعدين بيقف ويعدّل هدومه وينزل تحت في الضيافة كانت العيلة مجمعة، مالك نازل والرجالة قاعدين ومالك دخل عليهم بكل هبه
، بس عين مالك راحت على الباب اللي مقفول بتاع الاوضه اللي ياسمين كانت قاعده جواها وياسمين ما ينفعش تطلع من الاوضه دي لحد الفرح لان اخوها ناصر مانعها تنزل، علشان ما تشوفش مالك إلا ليلة الفرح)
(عندي ياسمين قاعدة جوه أوضتها، لابسة إسدال خفيف، وشعرها مربوط، بتسمع صوت الناس من بعيد، وضر*بات قلبها بتعلى كل ما تسمع صوته بره في الصالة)
ثاني يوم الصبح مالك كان مستني امه واخته علشان يستقبلهم في الوقت ده جت دلال ومعاها دينا وفي نفس العربيه كانت معاهم نرمين اللي اول ما نزلت من العربيه كانت بتبص للكل الكره وبتبص لهم من فوق لتحت بقرف ياسمين خرجت ومعاها خالتها زينات ومرات اخوها ناصر واخوها كمان علشان يستقبلوا عيله مالك




