سر التوأم

أن على نفس الباب
ستُطرق حياته من جديد.
ابتسم
ولأول مرة
لم يكن الحزن هو المسيطر.
بل الامتنان.
أحيانًا
لا يستجيب الله لدعواتنا كما نطلب.
لا يعطينا ما نظنه الأفضل.
لا يحقق ما رسمناه في عقولنا.
نطلب شيئًا
فنحزن حين لا يأتي.
نظن أن الأبواب أُغلقت
أن الفرص انتهت
أن الحياة أخذت أكثر مما أعطت.
لكن الحقيقة
أن الله لا يمنع
إلا ليُعطي بطريقةٍ أعظم.
لا يؤخر
إلا ليأتي في الوقت الذي نصبح فيه مستعدين حقًا.
يضع على بابنا
أشخاصًا
لم نخطط لهم.
مواقف
لم نتوقعها.
لحظات
تغيّرنا من الداخل.
يعيد إلينا الحياة
بطريقة لم نحلم بها.
ويُعلّمنا
أن ما فقدناه
لم يكن النهاية.
بل بداية
لشيءٍ أجمل أصدق أعمق.
فإن كنت تؤمن
أن الله لا ينسى القلوب الصادقة
أن الخير لا يضيع
أن كل دمعة لها معنى
فاكتب
أنا أؤمن
لكن لا تكتبها فقط
بل عِشها
حين تفتح بابك
حين تساعد
حين تعطي
حين تختار أن تكون إنسانًا رغم كل شيء.
لأن ما تعطيه
سيعود إليك يومًا
ليس كما أعطيته
بل أجمل وأكبر وأبقى.


