عاااااجل تفشي فيروس «هانتا»واصابه العشرات ونقلهم للحجز الصحي

عاجل حقيقة تفشي فيروس «هانتا» وإصابة العشرات ونقلهم للحجر الصحي

شهدت الأيام الأخيرة تداول منشورات مثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن فيروس «هانتا» ينتشر بسرعة حول العالم وأن العشرات أُصيبوا به وتم نقلهم إلى الحجر الصحي. ورغم أن العنوان يبدو مخـ،ـ،ـيفًا، فإن الحقيقة أكثر هدوءًا مما يتم تداوله.

فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل غالبًا من القوارض إلى الإنسان عن طريق استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الفئران. وفي بعض الحالات النادرة، وخصوصًا مع سلالة تُعرف باسم «فيروس الأنديز»، يمكن أن يحدث انتقال محدود بين البشر. قد يسبب الفيروس مرضًا خطيرًا يؤثر على الرئتين ويُعرف باسم متلازمة هانتا الرئوية.

الحدث الذي أثار هذه الأخبار يتعلق بتفشٍ محدود على متن السفينة السياحية MV Hondius، حيث تم تسجيل عدة حالات مؤكدة ومحتملة بين الركاب والطاقم من جـ،ـ،ـنسيات مختلفة. ووفقًا لمنظمة World Health Organization ومراكز Centers for Disease Control and Prevention، بلغ عدد الحالات المؤكدة والمحتملة أقل بكثير من الأرقام التي توحي بها بعض المنشورات المثيرة، مع تسجيل عدد محدود من الوفيات، بينما خضع المخالطون للمراقبة الصحية والاحترازات الوقائية. �

منظمة الصحة العالمية

الأهم من ذلك أن السلطات الصحية الدولية أكدت أن الخطر على عامة الناس ما يزال منخفضًا جدًا، وأن هذا التفشي مرتبط بواقعة محددة في بيئة مغلقة، وليس انتشارًا عالميًا واسعًا. كما أعلنت الحكومة المصرية رسميًا عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل مصر، مع استمرار أنظمة الترصد الوبائي والمتابعة الدقيقة.

تشمل أعراض الإصابة الحمى، وآلام العضلات، والإرهاق، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى ضيق في التنفس ومشكلات رئوية خطيرة. وينصح الخبراء بتجنب التعرض لفضلات القوارض، وتهوية الأماكن المغلقة جيدًا قبل تنظيفها، واستخدام المطهرات بدلًا من الكنس الجاف.

الخلاصة أن هناك بالفعل تفشيًا محدودًا مرتبطًا بسفينة سياحية، لكن الحديث عن «انتشار مرعب» أو «وباء عالمي» مبالغ فيه. الجهات الصحية الدولية تؤكد أن الوضع تحت السيطرة وأن احتمالات إصابة عامة الناس منخفضة للغاية، ولا توجد حالات مؤكدة في مصر حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *